في مساء ماطر، كان الفأر فستق يثبّت آخر عجلة في عربته الحمراء، حين سمع طرقًا على الباب.
وقف ثعلوب في الخارج، يقطر الماء من أذنيه.
قال متوسّلًا: «أضعتُ الطريق، ولم آكل منذ الصباح. هل أستطيع المبيت عندك؟»
أفسح له فستق الطريق وقال: «ادخل. انتبه لرأسك!»
في مساء ماطر، كان الفأر فستق يثبّت آخر عجلة في عربته الحمراء، حين سمع طرقًا على الباب.
وقف ثعلوب في الخارج، يقطر الماء من أذنيه.
قال متوسّلًا: «أضعتُ الطريق، ولم آكل منذ الصباح. هل أستطيع المبيت عندك؟»
أفسح له فستق الطريق وقال: «ادخل. انتبه لرأسك!»
خذوا وقتكم… للحكاية متّسع.